اليهود هم من نشروا الفساد فى العالم.
فأول من مارس الربا هم.
وأول من نشر الفساد والجشع والوحشية فى ربوع أوربا هم.
يقول الكاتب والباحث اليهودي هربرت آي بلوم: بأن تجارة العبيد كانت واحدة من أهم النشاطات اليهودية”.
وأول من مارس الدعارة والإتجار فى البشر هم.
وأول من مارس الأوضاع/الممارسات الجنسية الشاذة والغريبة هم ولولا ذلك لعاش الناس وماتوا ولم يسمعوا عنها.
وهم من نشر الفجور فى أمريكا فاليهودى ألفريد كينسى (الجنسى) هو أول من نشر تعليم الجنس.
واليهود هم من قاد الإفساد الثقافى حتى كان يقال عن ماركس وفرويد ودوركايم مثلث الشر/الهدم اليهودى.
وألحق بهم داروين كذلك.
وكان كل قادة السوفيت الأوائل يهودا وانظر أحجار على رقعة الشطرنج.
وكان تروتسكى الأكثر تطرفا يهوديا.
وإذا كان يقال فتش عن المرأة فإننى أقول فتش عن اليهود فى القتل والموت والدسائس والمؤامرات والدعارة والفساد والإفساد والثورات.. إلخ
حتى قيل أنهم من مول كرومويل والبروتستانت لضرب الكاثوليك.
حتى صارت بريطانيا مقرهم ورأس حربتهم حتى كان منهم دزرائيلى رئيس وزراء بريطانيا.
حتى ذكروا ما سمى برحلة رأس الأفعى اليهودية فى أوربا من روما -حتى سقوطها- مرورا بكامل أوربا حتى الآن ناشرةً الموت والعنف والدم.
ويستمر الشر!
_____________
فكرى الفيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق