الخميس، 11 فبراير 2021

الديكتاتوريات العربية



فى الدول العسكرية -وقد انقرضت من العالم كله تقريبا- يتحول رجل الأمن والجيش لإلهٍ إغريقىّ.
وتتم عسكرة كل مظاهر الدولة والحياة تلقائيا.
هنا تطاردك روايَتَىْ 1984 ومزرعة الحيوان لأورويل بعنف!
الأخ الأكبر (والرفيق نابليون) يُحكم قبضته -ورجاله- على كل شئٍ وبعنفٍ بالغ!
وبالتأكيد كوريا الشمالية حاضرة دوما كأنموذج مثالى.
هنا يتحرك الناس كآلة وتخضع حياتهم لقوانين صارمة حتى فى تصفيفة الشعر!
بينما الأخ الأكبر يطاردهم بصوره وتماثيله فى كل مكان.
هكذا يكون من العار أن يكون هناك أطباء أو معلمون أو حتى تجار!
كيف يكون هناك أطباء؟
هكذا تحولوا (كعسكرة تقليدية) إلى الجيش الأبيض!
فقط لا يحضرنى إلا سقوط (إسبرطة).
كانت إسبرطة أعنف وأقوى مدن اليونان بحيث أنها كانت سوط عذاب على كل جيرانها لكنها سقطت فجأة!
وتقول كتب التاريخ:
لم يبكها أحد!
لكن الكل تساءل.. كيف سقطت؟

ــــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق