الخميس، 11 فبراير 2021

الإرهاب الغربى



الغرب لديه إرهابه الخاص به ولكنه استطاع توظيفه بشكل صحيح حيث سخره لتحقيق مآربه الخاصة.
ففى الغرب الجيش الجمهورى الأيرلندى، وفرسان مالطة، وبلاك ووتر، وميليشيات الولايات المتحدة (جائزة طبقا للتعديل الثانى للدستور الأمريكى)، والكو كلوكس كلان (Ku Klux Klan)‏، والمنظمات الماسونية مثل الجمجمة والعظام! ... إلخ
كما أن خوضه للحروب -عكس استسلام المسلمين- يجعله يتخلص -تلقائيا- من العناصر الأكثر تطرفا/حماسة.
هذا الإرهاب الغربى (الرسمى) والمعترف به والداخل فى صلب المؤسسة العسكرية؛ ليس إرهابا!
أما المسلمون فهم كذلك!
والقصة تعود ببساطة لسقوط الاتحاد السوفيتى سنة 1991 حيث اجتمعوا فى واشنطن لبحث العدو القادم.
[ طبقا للاستراتيجية لابد أن يكون للدولة عدو حتى تتصلب ضده وتتماسك، وليمنحها شرعية الوجود والدفاع ].
كان المطروح للنقاش بعد سقوط الخطر الأحمر السوفيتى؛ هو التنين الصينى أو الخطر الأخضر الإسلامى (حسب تصنيفهم).
ولسبب ما -ربما بتأثير يهودى- اختاروا الإسلام.
هكذا انتهى موسم الربيع الغربى/الإسلامى والتحالف ضد الشيوعية؛ إلى خريف.
وصار رجل مثل بن لادن سلحته أمريكا ضد السوفيت وقالت عنه صحفهم: مقاتل من أجل الحرية؛ العدو الأول.
الاختراق الغربى للإسلاميين بلغ أوجه وبدأت أفكار العنف والدم تظهر.
______
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق