عندما تأملت هالنى ما وجدت من التأثير الأمازيغى (=البربرى) فى مصر.
فالجزائر تنطق: دزاير.
وهو ما انتقل لمصر مع حشود قبيلة هوارة الأمازيغية التى انتقلت لصعيد مصر فى حشود هائلة وصلت حد حكم الصعيد كاملا فى عهد همام.
وأخطأ المؤرخون لبداوة الأمازيغ فسموهم عربا.
أقول يقولون دزاير كقولهم دردا أى جرجا.
ويعتمون بالبياض وهو عمامة أهل الجزائر أخذوها من العرب.
ويلعبون العصا هو التحطيب نقلوه من بلادهم هو المطرق.
ويفخرون على الخلق كأن الله لم يخلق سواهم وهو خُلقهم لليوم بمناطق القبائل بالمغرب والجزائر.
ويقولون ( واه دا واعر جوى) وفى الجزائر: راك توعر.
ونساؤهم يشمن الوجه وشما وكذلك فى الصعيد.
بل دخل التراث الأمازيغى لصلب الثقافة الشعبية المصرية فأسماء مثل الشناوى والزواوى هى نسبة لقبائل زواوة وشناوة الأمازيغية.
التراث الأمازيغى تجذر فى مصر وبلغ حدودا من الصعب تحديدها..
لدرجة تجعلنى أتساءل.. وماذا أيضا؟
وإلى أى حد؟
تعديل زيادة:وقول المصريون: بلد ملكش فيها سِيد ولا سيدَى حمّل يا زناتى وشيل.. نسبة لجمال زناتة القبيلة.
______
فكرى الفيصل
كاتب مصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق