مما يثير غضبى المكتوم أن علماء الآثار المصرية؛ يتركون الحبل على الغارب لهلاوس المتخلفين عقليا وعلميا،
هؤلاء وأولئك الذين يثيرون الخرافات حول الأهرامات وقصة موسى عليه السلام وفرعون.
فمنها:
▪︎كما فى كل المراجع والكتب وكما يعلم كل علماء وطلاب الآثار وكما فى فجر الضمير لبريستد وغيره:
أن لفظة بر - عا وتعنى البيت الكبير (مثل لقب سلاطين آل عثمان:الباب العالى) كانت تطلق على حكام مصر منذ الدولة الحديثة (بدأت بطرد الهكسوس).
بر - عا = التعريب: فرعون.
● هل سمعت أحدا فى حياتك من علماء الآثار خرج على الناس ليمحو الأوهام التى يثيرها المتخلفين ويخبرهم بذلك؟
واستمع لبعض هذه الأوهام:
١- الأهرامات بناها قوم عاد:
قوم عاد كانوا يقيمون فى الأحقاف بين اليمن وعُمان. تركوا بلادهم وجاءوا إليك؟
ثم هل رأيتهم بعينك؟ هل كنت حاضرا؟
٢- فرعون كان من الهكسوس! :
يعنى انقلبوا على قوم يوسف عليه السلام الذى أنقذهم؟
ثم هل لقب بر - عا من ألقابهم أصلا؟
٣- فرعون كان من قوم موسى:
ههههههه.
سؤال فقط فى الأخير:
ما سبب العداء التاريخى التقليدى بين المصريين واليهود؟
الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون.
[وأجمع أهل الملل الثلاثة اليهود والنصارى والمسلمين على أن فرعون كان ملكا من ملوك المصريين.
وهم المتلقين العلم من النبوة والكتاب.
وقد أجمعت عليه الدنيا لا مخالف لها.
وهو واضح وظاهر لا ينكره إلا من نادى على نفسه بالسفه].
■ الترتيب التاريخى:
- مصر تحت الاحتلال الهكسوسى.
- يوسف يؤخذ عبدا لمصر ويسجن ويخرج وزيرا.
- وتحدث المجاعة ويأتى إخوته.
- سقوط الهكسوس وفنائهم بالسيف.
- بنى إسرائيل يعيشون بأمان.
- صعود فرعون مصرى قاسٍ يستعبد الإسرائيليين.
وباقى القصة معروف.
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق