الخميس، 11 فبراير 2021

النقاب



فى المنهج الغربى للحياة للنساء لابد للمرأة أن تكون مشرقة دائما وأبدا.
فلابد أن تتصور فى اليوم عشرين صورة، وترتدى أحدث صيحات الموضة، وألا تغيب الابتسامة (الميكانيكية) عن وجهها أبدا.. مع مسحة من مساحيق التجميل.
الجنود الأمريكان فى ألمانيا بعد سقوط النازية كانوا يطلبون من النادلات الألمانيات الابتسام الدائم تبعا للطريقة الأمريكية المبهرجة الصاخبة الفارغة فى الحياة.
واعتُدِىَ على شرف ملايين الألمانيات فى تلك الحرب العابثة من الجيوش السوفيتية والغربية التى أطبقت على ألمانيا من الشرق والغرب.. ويا لذلك النبيل لمّا سقط!
واتبعتها نساء الشرق ناسين أو متناسين أنهن بذلك بتن (سلعة) مستهلكة!
وكانت الكارثة فى مصر سنة 1919 بخلع الحجاب على يد الضالتان المضلتان (صفية زغلول) و(هدى شعراوى).
وكانت نساء مصر حتى ذاك يبالغن فى التستر بملاية لف فوق الملابس.. اتباعا لعمر رضى الله عنه قال:
قال لا تلبسوا نساءكم القباطى..
قالوا لا يشف.
قال: فإن لم يشف فإنه يصف.
أين نحن من ذلك؟
بشرتهن النار!

ـــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق