لا أشفق على أحد إلا على الجنرال الليبى هاى هئ خليفة حفتر الخارج من ثلاجات حفظ الموتى الأمريكية.
حُفيتر -بالتصغير- كان قائدا فى جيش القذافى وقاد بنجاح حملة سيده العسكرية على جارته الضعيفة تشاد وتمكن من اكتساحها.
هنا كعادة الديكتاتورات خشى منه القذافى أن يعود منتصرا وينازعه عرش ليبيا فكان أن تركه بلا دعم فسقط أسيرا فى يد التشاديين.
ثم طلب اللجوء وطار للولايات المتحدة.
عاد حفتر بعدها بوسيلة ما / أو استوردته دولة خليجية تحب دوما أن تلعب ألعابا غير نظيفة.. عاد حفتر بأحلامه الميتة منذ عقود والمترعة بوهم العظمة والفتح.
توقف خلالها جسده عدة مرات وحملوه -الشيخ الكبير متين البنيان- إلى فرنسا للإنعاش.
حفتر هو هو الشيخ فى رواية (الشيخ والبحر) لإرنست هيمنجوى..
صياد كبير السن يطارد سمكة عنيدة غامضة..
ولربما تأثر -بل هو كذلك- هيمنجوى بالعمل الملحمى (موبى ديك) حيث القبطان آهاب الذى لا يصارع حوتا بل كيانا غامضا عملاقا كأنه القدر!
كان أكرم لحفتر -فى شيخوخته- أن يستقر فى نُزُلٍ هادئ يضع على ساقيه بطانية ويشرب مشروبا ساخنا..
بدلا من (قلة القيمة) والبهدلة هذه.
_________
فكرى الفيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق